14 ديسمبر, 2009

الكثيـر مـن الهـراء ..

من مُقدمة السايت الذى يتم تحضيره للمجموعة حالياً .. يظهر قريباً جداً للنور بإذن الله.
---
* دفا السبرتاية هي مجموعة قصصية تصدر قريباً للكاتب أحمد المصرى .. ماذا؟ , لا تعرفه؟ ..حسناً, هذا شئ بديهى فهى ببساطة أولى محاولته القصصية , لكنه معروفاً نوعاً بالنسبة لقراء مجلة كلمتنا , وهذا شئ بديهى اخر , فهو مؤلف المُسلسل الكوميدى : علام بتاع الأفلام , هذا المُسلسل الذى يُكمل موسمه الثانى الان وأصبح قادراً ولله الحمد على المشى والإستغناء عن الكافولات - لو كان محدود الدخل – , أو البامبرز – لو كان ميسور الحال - .. يخدعونه في المجلة ويدعون أنه مُسلسل ناجح.. ولكن هيهات , فهو ليس بغر ساذج يتشرب الكلام المعسول ويصدقه كالمعتوهين.. تحتاجون إلى ماهو أكثر من ذلك لإقناعه بإنه مسلسل ناجح !
وهذا ما حاولوا أن يفعلونه في الموسم الثانى .. إذ أنهم لم يكتفوا بالنص المكتوب مُدعماً ببعض الصور لعلام على جنبات الصفحة .. فهاهو الكاتب شخصياً يقوم بتمثيل الحلقات من خلال مجموعة من الصور السخيفة تحيط بالنص , يبدو فيها ثقيل الظل , متظرفاً , و معدوم القدرات التعبيرية ..
فلنترك علام جانباً ونعود للمجموعة القصصية التى تبتعد كل البعد – ياللعجب – عن الكوميديا ..
كما تعلم عزيزى القارئ ..البعض يكتب من أجل المال , البعض الآخر يكتب من أجل المعجبات الحسناوات .. اما البعض دوكهم فيكتب من أجل تحقيق قيم إنسانية نظيفة فى عالم قاربت فيه هذه القيم النبيلة على الإنقراض مثلها مثل النسر الأمريكى الأصلع .. أو بوظو كاراتيه ..
هذا الموقع الرسمى الوحيد – وهو تنويع على جملة: ليست لنا فروع اخرى – سيكون بمثابة فاترينا زجاجية تستطيع أن تلق نظرة من خلالها على هذا المُنتج الإنسانى .. فإذا ما أعُجبت بالمحتوى المعروض .. كان بها .. أما إذا وجدته مُسطحاً تقليدياً خالياً من أى عمق إنسانى .. فلتغفر للكاتب هذا .. فهو مازال يتحسس طريقه في الظلام .. مُستعينا بالكثير من الثقة فيما كتب .. القليل من البشر الذين قرءوها ووصلتهم معانيها الإنسانية فتحمسوا لها وعبروا عن حماسهم هذا في صورة دموع حارة لم تستطع ان تظل حبيسة أمام كل هذه الكابة و كل هذا الموت .. هذا الكاتب الوغد على دراية لا بأس بها بطبيعة المصريين التى تميل للحزن والشجن .. وإلا ما جدوى - تحبيش - المجموعة بهذا الكم من السواد؟ .. يبدو أنه على وشك التعاقد مع مصطفى كامل لإحياء حفل توقيع المجموعة .. ليُتحفنا بهذا الكم من الصراخ والعويل واللطم و البكاء .. سنمرح كثيراً حينها .. خصوصا إذا ما إندمج الحاضرون وقتها وقاموا بالإنتحار على سبيل المشاركة الوجدانية !

----


* أشعر ببعض الندم المُدعم بالكثير من الغباء .. لإنى قمت بإرسال هذه المجموعة للبعض ممن لا يستحقون .. أرجو أن لا تتكلفوا عناء إرسال إراءكم تلك .. لإنها لا تعن شيئا لى الان .. ويا حبذا لو قمتم بمسحها تماماً.
----
* هل هناك ما يضير إذا ما إعترف أحدهم بإنه يرغب في إحدهن؟ .. ليست إحدهن بعينها .. ولكنها تلك الفتاة الحسناء القادمة على حصانها الأبيض مُحدثه للكثير من الدرجن درجن والغبار والعفرة .. فتصيب العاشق الولهان المُنتظر على أحر من الجمر بحساسية الصدر .. فلا يجد إلا أن يدعى عليها بالنفخ حتى الموت .. ويصرف نظره تماماً عن هذه الحمقاء .. ومع ذلك .. مع ذلك !! .. تجد من يؤمن أشد الإيمان بقول الحكيم الذى قال يوماً .. البعض يفضلها حمقاء !!
---
* الغضب الشديد .. هو الشعور الملازم لى طوال الفترة السابقة والحالية.

---


* أحُب وجودك في حياتى .. فهو يضفى عليها الكثير من الرقى والإنسانية .. فقط لم أتوقع يوماً أن تقتربى إلى هذا الحد .. هذا البصيص الصغير الذى وجد له مخرجاً اليوم من نافذة روحك .. يُبشر بالكثير من الرفقة الإنسانية النظيفة في حياتى.
---
* مازالتِ تصرين كالحلوف البرى على إثبات أنك أفضل من عرفت ورأيت في حياتى على الإطلاق .. نورهان.
---
* عمورة .. أخى الوغد الصغير .. أصبت بالكثير من القلق .. الكثير من الخوف .. الكثير من الغيظ .. اليوم عندما ذهبت به للمستشفى للإطمئنان على صحته المتدهورة بسبب إسرافه في الشراب .. والمخدرات والنساء .. أما عن الغيظ فهو بسبب هذا الطبيب العجيب الذى قام بالكشف عليه .. طبيب يُذكرك فوراً بهذا الإفيه القديم من فيلم الناظر: وده دكتور ده ولا عيان !! .. لا تندهش من إرتفاع عدد الإصابات والوفيات بمرض إنفلونزا الخنازير , طالما كان هولاء .. أطباء الإستقبال !
أحُب هذا ال.. ال.. المفعوص - عمر لا الطبيب طبعا - !
---
* بس خلاص !

08 ديسمبر, 2009

لتغــطوا نعــشى .. بعــلم بــلــدى ..

إنتظرت في نفاذ صبر دورى لكى أنهي إجراءات السفر ..قلبى يرقص طرباً .. ولهفتى تتجاوز الحد ..اليوم أسافر مع مُنتخب بلادى .. وألوان علمها يُزين وجنتى .. ألتف به فيبعث في أوصالى الدفء والفخر والأمان .. اليوم أودع أمى وأصدقائى وأمضى ..
إلى حيث أصرخ بإسمها فيرتج الكون لصوتى ..
إلى حيث ينبض قلبى ..فتصل دقاته إلى آخر حدود السمع ِ ..
إلى حيث تتغنى روحى بعشقها فاُسمع الملايين هذه الإنشودة .. إنشودة عشقى لها ..
رباه , نشوة حب وطنى تجتاحنى فتدمع عيناى .. فيربت أحدهم على كتفى مُشجعاً فألتفت له مُردداً وعيناى مغروقتان بالدموع أن مصر .. مصر .. تحيا مصر .. !
أخيراً تحقق حلمى وحلم الملايين غيرى .. فاضل ع الحلم خطوة كما تقول الأغنية .. اليوم أذهب مع المئات من المصريين المُخلصين القادرين إلى السودان حيث تقام المُباراة الفاصلة .. بعد أيام مجيدة لن تتكرر قضيناها في التنافس على إظهار عشقنا لها ..
لماذا أترك لفلان أو علان فرصة أن يبدو أكثر وطنية منى؟ .. فليرفرف إذن علم بلدى من نافذة غرفتى .. فليستقر مفروداً مهيباً على زجاج سيارتى .. فلإتدفى به في ليالى الشتاء الباردة تلك وأنا أتسكع مع أصدقائى في الطرقات التى إمتلئت هي الأخرى بالإعلام وصوت شادية يدوى فيها ليؤكد أن " مشافش الولاد .. السمر الشٌداد " .
حقاً لم يُصنع هذا العلم من قماش سميك مثل معطف من الصوف إبتعته منذ إسبوعين مُهنياً نفسى حينها بالكثير من الدفء .. ولكنك لن تحتاج إلى سُمك أكبر للقماش بقدر ما ستحتاج إلى هذا ... ال .. ال .. لا أدرى حقاً كيف أعبر .. ولكنى سأقول بإيجاز أن هذا العلم ذو القماش الخفيف له مفعول السحر فيما يمنحك من دفء أكثر من كل معاطف الصوف التى صُنعت في هذا العالم ..
ركبت الطائرة أخيراً .. ألصقت وجهى بالزجاج البارد .. اليوم أودعك يا حبيبتى وأعود لكِ مُنتصراً حاملاً مع أشقائى تذكرة الصعود للمونديال .. حلم هذا الجيل الأعظم والأكبر .. اليوم أرى في هذه المباراة مُتنفس لكل ماتجود به صدور المصريين حولى من هموم..لا بأس .. من أجل رموشك السوداء الطويلة إحتملنا وسنحتمل .. لا أعلم من هو هذا العبقرى الذى إختصرك في صورة فلاحة سمراء فاتنة تحمل جرة لم نعرف أبدا محتواها .. تبتسم في صفاء .. بينما ينسدل شعرها الأسود الفاحم الجميل خلف ظهرها .. هذه إنتِ يا من فتنى حبك .. هذه إنتِ أذهب في إثر رائحة علمك الذكية فأردد إسمك ليملئ المكان والزمان ..
جلسنا مصطفين ضاحكين في سعادة في المدرجات .. في أوقات كهذا تبدو أتفه النكات أكثرهم إضحاكاً .. لما لا والسعادة تُعلن عن وجودها اليوم بشدة .. اليوم أنا سعيد وأخى بجوارى سعيد .. أما هذا الشاب الذى يجلس وحيداً بعيداً فلابد أنه سعيد ..
يدخل رجالنا إلى أرض الملعب .. ثم يدخل المنافسون ..تبدأ المباراة .. نصاب بكل أنواع التوتر والقلق والخوف مع كل هجمة علينا وكل هجمة لنا .. تقع قلوبنا في أقدامنا عندما ينفرد أحدهم بمرمانا .. ندعو و نتضرع إلى الله أن يديم علينا هذه السعادة .. أن ينقل عدوى الضحك والفرح و إلى الملايين الذين يتلككون من أجل أشباه الضحكة .. ندعو .. نبكى .. نُشجع .. تنهار قوانا فنجلس .. نصرخ بإعلى صوتنا .. نلوح بإعلام بلادنا .. حتى بُلى مرمانا بهدف لهم .. لا بأس يا رجال ستعوضنها .. كلنا ثقة فيكم .. تمضى الدقائق .. يوشك الحلم على أن يتبخر .. هذا الحكم الظالم يحتسب أربع دقائق فقط بينما أضاع هولاء أكثر من 10 دقائق ما بين إدعاء إصابة وما بين التلكع في لعب الكرة .. يمضى الوقت أكتر حتى يُصفر الحكم مُعلناَ أن السعادة ليست لنا .. وأن الحلم لن يتجاوز حدود الحلم .. لن يصبح حقيقة .. لا بأس قدر الله وما شاء فعل .. فلنصفق لرجالنا فلقد بذلوا كل مافى وسعهم .. شكراً لكم فلقد أسعدتمونا كثيراً من قبل..واليوم ليس بنهاية المطاف .. أبداً.هيا .. فلنخرج في إنتظام من البوابات ولنتدبر أمر وسائل نقلنا إلى المطار حيث العودة إلى القاهرة ..
ولكن لحظة .. هل ما أراه أمامى الآن حقيقة؟! .. أهذه فلول من الهمج تلك التى تهجم علينا أما أننى أتخيل؟!
هل الذى يلمع تحت ضوء القمر الفضى هي أنصال السكاكين؟!
ماذا دهاكم أيها المجانين الملاعين .. لقد فزتم بالمباراة؟!
ماهذا الحقد والغل .. ما هذه الكراهية والعدوانية التى تخرج مع أنفاسكم الكريهة ؟!
لم أدر بنفسى إلا وأحدهم يدفعنى حتى أفر .. ولكنى مصرياً .. فكيف أفر وأهرب؟!
ركضنا كثيراً .. كان كل ما يشغلنا هو حماية نساءنا من بطش هولاء الحثالة الهمج .. إحتمينا بالإتوبيسات .. قذفونا بالحجارة.. سالت الدماء أنهاراً .. دماء ذكية أطهر كثيرا من دماءكم العفنة .. قذفونا بكل ماكانوا يحملونه .. لم تسعفنا أيا من قوات الأمن .. لجاءنا للسودانيين وإحتمينا بهم فأظهروا تفوقاً في الحقارة والدناوة أكثر من هولاء !!.. حاصرونا وهددونا .. إستغثنا وبكت بناتنا .. وصرخ بعضنا من شدة الألم .. إعتصرتنا مشاعر متناقضة من الحزن والخوف والألم .. والغضب ..
كنت أنا من تملكنى الغضب .. لن أهرب من بعض الحثالة الجبناء وأنا من نسل هولاء الذين وصفوا بإنهم خير أجناد الأرض .. إمتلكنى شعوراً من المقت الشديد لهم واستشطت غضباً أكثر وأكثر .. فخرجت لهم ..نعم خرجت .. خرجت راكضاً ملوحاً بعلم بلادى صارخاً في وجوههم ..ثائراً لجرحانا .. لبناتنا ونسائنا .. لبلادى .. فقط لم أدر بنفسى والأرض تميد بى ونصل سكين أحدهم يخترق جدار معدتى حتى نهايته .. إفترشت الأرض غارقاً في دمائى .. باسماً الثغر .. ناظراً للسماء .. فقط لتغطوا نعشى بعلم بلادى .. فلسوف أحتاج إلي دفئه في برودة قبرى.
* الخواطر دى كُتبت مع موضوعين اخرين عشان ملف كلمتنا الأخير عن كرامة المصريين بعد أحداث السودان الأخيرة .. مُكتبش ليها أنها تنزل مع الإتنين التانين .. فحبيت أنزلها كنوت هنا .. وهانزل الموضوعين إلى نزلوا تباعاً بإذن الله.

28 نوفمبر, 2009

بعض من ال .. ال .. 2

*في بشر مش من طبيعتهم إنهم يمنحوا الدفا للى حواليهم .. مش شايف ما يُحزن في ده .. دى طبيعة بشرية .
----
* خدت منك صورتك في يوم من الأيام .. و بعد سنين طويلة .. وقعت الصورة من محافظة قديمة .. 5 دقايق كاملة مرت عليا وأنا ببصلك .. بتحسس ملامح وشك .. بمسح على شعرك .. بلمسك.. شريط ذكرياتى كله مر قدامى .. مش بس معاكى .. لأ, كل حاجة مريت بيها في سنين حياتى معاكى .. زعلان من نفسى أوى .. زعلان عشان وأنا معاكى رجعت كتير لورا .. في الوقت إلى كنت محتاجك تزقينى لقدام .. معلش, فاتت سنين كتيرة .. إلى كان ورا طلع قدام .. وإلى كان شايف الأحلام على أنها فاصل من الخزعبلات إلى مستحيل تحصل .. لاقاها بتحصل .. ولاقاها بتتحقق .. جايز لو مكنتيش رجعتينى لورا .. مكنتش بقيت قدام دلوقتى.
----
* إلى باقيلى في حياتى , مش بنى ادمين .. إلى باقيلى هو كل حاجة كتبتها .. كل إحساس طلعته في الورق .. كل كلمة عبرت بيها عن إلى جوايا ..كل عالم رسمته .. كل شخصية خلقتها وحطيت فيها كل حاجة نفسى أكونها .. هو ده إلى باقيلى.
----
* لما تعيش سنين طويلة في وحدة باردة ضلمة .. بيتكون عندك حالة من تلذذ الوحدة وعدم القدرة أحياناً على إحتمال البشر في حياتك.. قليل من الناس ممكن يتفهم ده ويقدر رغبتك في أنك عايز تكون لوحدك .. بيسيبك , وبيرجعلك تانى لما يحس أنك خرجت من الحالة الوقتية دى من نبذ البشر .. ده الحد إلى من غيره , مش بس بيبقى في وحدة باردة ضلمة . بيبقى في صقيع وظلام دامس لو جاز التعبير.
----
* مشاعر زى الحنية , الإحتواء , الإهتمام , نضافة ورقى الروح , الدفا الإنسانى .. هي أشياء لا تتوافر في السوبر ماركت.
----
* الشتا .. هو أكتر الفصول تحريكاً لمشاعر البنى ادمين .. بيُثير الكتير جواك من مشاعر وأحزان وذكريات وعٌقد .. وبيخليها تطفو على سطح حياتك .. قاسى أوى الشتا .. بس للأسف , مهياش قسوة في برودته بس.
----
* فاكر أنى زمان لما كنت مُدمن مزيكا ونفسى أكون حاجة كبيرة فيها .. و أوصل للدرجة دى من إنتاج مزيكتى الخاصة .. الى تحرك البنى ادمين وتكون ذات قيمة إنسانية نضيفة في عالم قذر .. مكملتش في السكة دى .. لقيت حياتى بتحود على سكة تانية .. سكة فيها كلمات وحروف وأحاسيس ومشاعر بتدى نفس القيمة الإنسانية النضيفة العظيمة دى .. يارب قدرنى أنه يكون للى بكتبه نفس القيمة والرقى ده.
----
* "إدجار الان بو .. الشاعر الأمريكى الأشهر .. مرضت زوجته الصغيرة بالسل وهي في التاسعة عشر من عمرها، ولم يجد "إدجار" ما يكفي من النقود لمداواتها قبل أن يتمكن المرض القاتل منها، بل إن من زاروه في بيته قالوا أنه لم يكن يجد ما يدفئها به، فكان يغطيها بمعطفه، ويغري القط بالنوم على صدرها ليدفئه، وكم عانى وهو يرى حياتها تنسحب من جسدها الرقيق رويداً رويداً، بل إنه كان يكابر فيصر على أنها ليست مريضة بل تعاني فقط من تمزق أحد شرايينها، وحينما توفيت سنة 1847 بعد خمس سنوات من المرض والألم لم يجد من النقود ما يكفي لنفقات دفنها، فتطوع الجيران بالتبرع لهذا الأمر" .. بعد سنين من موتها .. وحُزنا عليها , وُجد إدجار ميت في زقاق .. وحيد .. فقير.
----
* أسوء وأضعف أنواع البشر وأقلهم إنسانية .. هم البشر إلى تعودوا يكونوا رد فعل لغيرهم , مش فعل.. زعلان عليكى بجد.
----
* فـى الليالى الباردة دى .. محتاج للكتير من الدفا .. محتاج لدفا السبرتاية.

25 نوفمبر, 2009

بعض من ال .. ال ..

* مجموعتى القصصية الصغيرة .. ستظهر للنور قريباً بإذن الله .. لا أستطيع أن أتحكم في هذا الكم من الإنفعالات التى تموج داخلى .. الكثير من اللهفة والخوف والترقب والقلق والفرحة والثقة وإنعدامها وغيرها من الإضطرابات التى لا تختلف كثيراً عن الإضطرابات الهضمية .. يبدو أننا سنمرح كثيراً مع هذا الكم من الـ أوووووع .. لكن لا بأس .. فهى تستحق ذلك وأكثر .. أتحدث عن حلم سنين كثيرة .. أضنيتها بحثاً عن شئ ما .. شئ لا أدرى كنهه يتواثب داخلى .. اليوم يخرج ليعلن عن نفسه في شراسة .. ليصيح مُردداً: أوعوا بقى خلونا ناخد فرصتنا !!
---
* هناك أشياء تحدث إرادياً .. تفعلها وأنت بكامل قواك العقلية والذهنية وتتحمل تبعاتها بضمير مُستريح .. وهناك أشياء أخرى تحدث لا إرادياً .. تفعلها و أنت لا تشعر أنك فعلتها.. يبدو أنها تحدث لإنك أردت له أن تحدث ولكنك لم تملك الجرأة الكافية لفعلها .. فتولى عقلك الباطن مهمة " الإستعباط " تلك بدلاً منك .. مسج بسيط من كلمة واحدة .. لا أتوقع له رداً .. فتبعه مكالمة بسيطة لم أتوقعها أيضا .. ولكن .. لماذا لا أتوقعها؟!إنها طفلتى .. صغيرتى التى شبت على يدى لو كان لى أن أقول هذا .. كثير مما تعلمته في حياتها كنت أنا مصدره .. لما ولا وقد عرفتها صغيرة و لم تكن قد بلغت السادسة عشرة من عمرها بعد .. إحتملت كثيراً النُسخة القديمة العتيقة الغبية من شخصى .. ولكنها لم تتواجد للإسف حتى تشهد مولد النُسخة الجديدة المطورة والمعدلة لنفس الشخص .. لا بأس .. فقط كنت أتوق شوقاً لإتاكد أنها مازالت نفس الإنسانة الحنونة .. حتى لو كبرت الطفلة .. وصارت أنثى ناضجة فاتنة .. فلن يوجد أبداً من يحتمل قسوة إبنته عليه ..
----
* هذه بلادى.. أعشقها حتى النخاع.. أرى علمها يُرفرف في الساحات .. و على أسطح البنايات .. فيقشعر لرؤياه جسدى.. هذه بلادى خُلقت لتشقى.. لترقى.. لتبقى..
من مقالى: حضرات السادة المُتشردين - عدد كلمتنا القادم بإذن الله.
----
* بمناسبة كلمتنا .. أتذكر يوماً منذ فترة ليست بالقصيرة .. عندما ذهبت لنهال صلاح - رئيس التحرير - أخبرها بقرار رحيلى عن المجلة .. ورغبتى في أن لا أكمل ما بدأته .. مع - تحبيش - قرار الرحيل بالكثير من العبارات المؤثرة أملاً في أن تستبقينى على غرار : خليك معانا أديك عامل حس يا راجل أو المجلة هاتفلس يابنى من غيرك .. أو غيرها من العبارات التى تُقال في هذه المُناسبات .. ولكنه لم يحدث .. كان رد نهال وقتها يتلخص فيما معناه : المرة دى مش هاقولك حاجة .. روح حقق إلى نفسك فيه .. ما فطنت إليه بعدها أنه لو إستبقتنى نهال وقتها وأثنتنى عن قرارى .. لما إستكملت مجموعتى !
هذه إنسانة تعرف كيف تشعر بمن حولها .. تفهمه وتخترق روحه بنظراتها الودودة النافذة لتستشف عما يعتمل داخله ..
هذه إنسانه لم تدخر جهداً يوماً في الإيمان بى .. والتصديق على موهبتى .. في الوقت الذى كنت أنا الوحيد الذى أرى أنى بلا موهبة تُذكر .. فلا أصدق حينها أنها تتحدث عن نفس الشخص أصلا !
هذه إنسانه منحتنى الكثير والكثير من الفرص المهنية والإنسانية .. هذه إنسانة لا يتجاوز حديثى معاها عندما أراها سوى بضع كلمات قليلة .. ( ليست المُشكلة عند نهال بالطبع !)
هذه إنسانه .. أخذتنى من يدى .. مٌنذ أول أيامى في كلمتنا لترشدنى إلى حيث تٌقام الأجتماعات .. عندما تجاوزت كل النطاقات الأمنية .. ومكاتب السيكرتارية إلى أن وجدت نفسى أمامها شخصياً !!
( تخيل أنك تتوه من أول يوم ليك في مكان شغلك .. وتاخد في وشك .. ومتسئلش أى حد عن أى حاجة .. مُتجاوزاً كل حاجة .. لححححد ما تلاقى نفس واقف قدام رئيس التحرير شخصياً ولسان حاله يسئل وقتها: ده جى مع مين ده؟! .. فتسئلها وأنت مذعور عن فلان الفلانى فين والنبى يا حاجة ؟ :( ..فلا تئلش عليك وتقولك بالفعل :إنت جى مع مين يابنى؟ . بالعكس, تاخد بإيدك لحد مكان الإجتماعات وعلى وشها إبتسامة ودودة .. وانت كل ده متعرفش أنها رئيس التحرير أصلا !! )
هذه هي نهال .. لم تاخذنى من يدى فقط إلى غرفة الإجتماعات .. بل أخذت بيدى بالمعنى الحرفى للكلمة.هذه إنسانة أحبها بحق .. فلماذا لا أتحدث عنها اليوم وأقولها بصراحة: شكراً على كل حاجة , نهال :)
----
* اليوم يجب أن أتوجه لها بالشكر .. ليس عما فعلته معى .. بل على ما تفعله معى طوال الوقت .. اليوم هاتفتها في الخامسة صباحاً لكى أخبرها أنى مذعور " ومش عايز أروح الإمتحان ! " .. فهدئت من روعى وأخبرتنى أن أطمئن وأن " أسيبها على ربنا " .. فقط تحتاج إلى الكثير من الدعاء والكثير من قراءة القراءن حتى يطمئن قلبك .. فعلت ما طلبت .. هدئت روحى نوعاً .. لست متأكداً مما كتبته في الإمتحان .. لستُ متأكداً إذا كان حماسها الغير بشرى لمجموعتى القصصية بناءاً عن إقتناع بموهبتى بحق أم هو إحساسها بالمسئولية عنى دوماً .. لايهم , المهم أنها تتواجد في الزمان والمكان لكى تُثبت دوماً أنها صديقة عمرى .. نورهان جمال مراد.
----
* إكتسبت صديقة رائعة جديدة في حياتى.. أعتز حقاً بصداقتها لإبعد الحدود : حنان العسيلى.
----
* لا أرغب في الكثير .. فقط أتمنى أن أكون سعيداً .. ناجحاً .. محبوباً من الناس .. وأولا وأخيراً .. أن يرضى دوماً عنى الله.
----
* بمناسبة يوم عرفة .. سيئاتى الكثيرة سيتكفل رب رحيم بمحوها بصيامى غداً بإذن الله .. أما سخافاتى الكثيرة التى قد أكون ضايقت بها أصدقائى .. فأرغب اليوم في أن أمحوها هي الأخرى بقولى: أنا أسف :)
----
* أشتاق لهذا الإحساس اللعوب إياه .. الحُب.
----
* أصدقاء .. صديقاتى .. الأحياء منكم والأموات .. كل سنة وإنتم طيبيييين !

21 نوفمبر, 2009


30 أكتوبر, 2009

برضه الواحد مهما كان .. إنسان لازم يدور ع المكان .. إلى يلاقى فيه الأمان والسلام ..

26 أكتوبر, 2009

الحــُب فــى زمــن الخنــازيــر ..

• مع الاعتذار لماركيز ورائعته..
كانت ولا زالت تستهوينى دوما تلك النوعية من الأفلام الهوليودية .. عن ذلك الوباء أو هذا المرض الذى ينتشر في الأرض فيفتك بالبشرية .. ولا يتبق منها إلا قلة قليلة ممن نجوا .. وتغلبت عندهم إرادة الحياة والبقاء على الوباء .. اليوم ونحن نمر بوباء آخر قد يتفوق على سابقه في الفتك بالبشرية إلا من رحم ربى.. فلنذهب بالخيال بعيدا ونتجاوز حدود الزمن.. إلى ما قد تؤل إليه العلاقات الإنسانية في زمن الأوبئة.. حيث تنتشر رائحة الموت في كل مكان .. وتُزكم أنوف أناس أسقمها الهم والغم والقلق وثقل الضمير .. فالحياة دوما عكس الأفلام .. لا تغادر فيها القاعة بعد كلمة النهاية .. وتحمد ربك أن هذا مجرد فيلم سوداوي دموي آخر ! ..بل ليس للحياة نهاية إلا بالموت .. ولا تتعدد النهايات أو الاختيارات.. ولكن .. كيف تغدو الحياة في زمن الأوبئة الفتاكة تلك؟ .. في أغلب السيناريوهات الموضوعة من العلماء عن نهاية العالم .. تجد أنه مع اختلاف سيناريو النهاية .. يتفق الناس على شئ واحد .. يتكرر بشدة .. ألا وهو مثالية العلاقات ! فينتشر الود والتراحم بين الناس بشكل لا تصدق وجوده إلا إذا ما رايته بعينيك.. الكتير من التسامح والأعتذارات .. القليل من العداوات والنزاعات .. يغدو الحب هو أساس التعامل بين الناس .. الحب , ذلك الإحساس اللعوب .. الذى قضت عليه الماديات.. فتصبح له الكلمة العليا في تلك الأوقات.. إذ انه من السخافة أن تضيع الباقى من عمرك في عداوات ذات غير معنى .. من السخافة أن تستمر على نفس اخطائك وتعيد تكرارها بحماس منقطع النظير.. من السخافة وأنت على مشارف النهاية أن تكذب , تخون , تُعادى .. وغيرها من نواقص البشر العديدة.. يصبح وقتها التقرب من الله هو مسلك كل الناس.. تمتلئ المساجد بالمصليين , كأن الأيام باتت يوم جمعة طويل .. تٌزاح أطنان الغبار من على القرءان الكريم أو غيره من الكتب المقدسة .. يقضى الناس أوقاتهم في الدعاء والتضرع وتذكر أن هناك رب كريم يملك كل مفاتيح التوبة والرحمة.. يتزوج من يريد أن يتزوج .. فسينتهي حينها الجشع من البشر .. وقد لا تزيد أسعار الشقق وقتها .. عن ملاليم قليلة.. يختفى تعنت الأهل .. وتصبح حبيبتك في متناول يديك بسهولة لا تصدقها أبدا إلى أن تجدها سيدة بيتك و أم أولادك .. هذا لو أتيحت لك فرصه الحياة حتى إنجابهم طبعا !تنخفض الجريمة إلى أقل معدلاتها .. ويتوب الناس أخيرا إلى ربهم .. فمن سيجد البال الرائق للسرقة او الاغتصاب او القتل؟ .. إرتكاب المزيد من السيئات والمعاصى قد يُعد حينها ضرباً من الغباء البشرى.. قد تتواجد بعض الاستثناءت من الذين اعتادوا حياة الهلس.. فرأوا على طريقة – خربانه خربانه – أن التوبة لن تجد نفعاً معهم .. فيستمروا على حالهم وما اختاروه.. ولكن يظل الحب هو العامل الوحيد لاستمرار الحياة على هذا الكوكب .. في البرودة والمرض , في الحزن والفرح .. في السعادة والألم .. تغدو الايه الكريمة " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة " .. حينها ذات معنى واضح وعظيم لكل الناس.. لإن تلك هي الفطرة التى خلقها الله علينا .. المودة والرحمة , ولكن نحتاج إلى ماهو أكثر من سماع تلك الايه أو غيرها من آيات القراءن الكريم .. نحتاج إلى الإيمان بها .. بإنه ليس بالضرورة أن تتواجد الخنازير بأمراضها حتى نتغاضى عن الصغائر السخيفة في حياتنا .. نحتاج أن نعرف أن هذا الكون الفسيح قد خُلق لنتكاثر فيه ونعمره .. خُلق لنتأمل في بديع خلق الله .. في حسن تكوين الإنسان .. في روعة وجمال العلاقات الإنسانية إذا ما كان الحب والتراحم هو أساسها وبناءها .. قد لا يحدث هذا السيناريو السوداوي التشاءومى .. وقد يحوى ما يحوى من مبالغة كبيرة.. ولكن بحدوثه أو بعدمه .. نحتاج أن نؤمن ونصدق أن الحب لا يجب أن يتواجد فقط في زمن الخنازير.
* ليست أفضل ماكتبت .. بل قد تكون من أقل ما كتبت .. ولكنها تظل مقالة ذات مذاق مُختلف .. لذا كانت تستحق الإنضمام للأخريات هنا.
* نُشرت في مجلة كلمتنا .. عدد شهر يوليو.