الأربعاء، 8 أبريل 2009

تنهيدة..

* قال الحجار يوما : إيدك خليها في إيدى , أنا طفل كبير.. مازال الكبير لسه مقتنع أنه طفل توقف بيه الزمن !
* كونى وردة صفرا في بستان ورد أحمر .. كونى نسمة هوا باردة في صيف أغسطس , كونى نجمة في سما مفتوحة وزرقا.. كونى انتى .. فا انتى الحياة.
*مازالت نقرات البيانو , لمسات الجيتار , نفحات الاكورديون .. صوت دياب الحانى في أيوه انا عارف..يثير في مايثير من شجن , حزن , تنهيدة حارة من القلب..ااه من لذة الذكريات المؤلمة !
* بينما يتنهد المراهقين وتتألم أرواحهم القلقة بوجع الحب في فصل الربيع.. أبتسم , قد أكون تجاوزت تلك المرحلة من سنين مضت .. ولكن مازالت رائحة المزروعات القادمة من بعييد .. من الحقول المحروثة , تحرك في نفسى , شيئا من ماضى أندثر.. سنين كتير فاتت فعلا !
* إمتى الاقى نفسى؟ .. سؤال يطرح نفسه .. ليه بتوه نفسك منك كتير .. وقد تضنى عمرك بالكامل بتدور عليها.. وممكن تموت من غير ماتلاقيها برضه .. وصلت لاجابه نوعا ما مرضيه ان روحى كانت ديما قلقة, تتواثب جوايا بحثا عن شيئا ما .. لما أعرفه هالاقى نفسى .. بكل بساطة !!
* تظل , عزيزتى براكسا .. هيا أجمل و أقرب ماكتبت في حياتى.
* تظلى يا ملك .. أغرب ما حصلى في حياتى !!
* مازالت لا أستطيع تذوق طعم النجاح .. رغم كل ما حققته من محطات يستميت الناس كالخراتيت في وصفها بانها ناجحه .. الا أنا !!
* she believes in me .. هيا مين؟ , ممكن أعدد أسامى كتير.. تظل المشكلة فيا .. فيا أنا وبس.
* أول مرة أكتب حلقة من علام وتضحكنى وتعجبنى كده .. حلقة شهر 5 , أكثر حلقات علام كوميدية باذن الله.
* دا أنا لو عليا يا حبيبى.. عايزك هنا جنبى , ومفيش حاجة في قلبى.. ياريت تفهم كده.

هناك 3 تعليقات:

ســـــاره يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
ســـــاره يقول...

على فكرة يا احمد

انا كمان كتبت بوست قبل كده بعنوان تنهيده :)

ان شاء الله ينتهي كل اللي كنت فيه بمجرد التنهيده :)

Ahmed EL Masry يقول...

انا جربت ادخل على بلوجك يا سارة , بس واضح ان فيه مشكلة.. عموما نورتى البلوج.. ويسمع منك ربنا :)